113 - وَقَوْلُهُمْ ( يَرْفَعُهُ ) ( 1 ) ( يَبْلُغُ بِهْ ) . . . ( روَايَةً ) ( يَنْمِيْهِ ) رَفْعٌ فَانْتَبِهْ
( وَ ) أمّا ( عَدُّ ) تَفْسِيْرِ ( مَا فَسَّرهُ الصَّحَابِيْ ) الذي شَاهَدَ الْوَحْيَ والتَنْزِيْلَ مِنْ آي القُرآنِ ( رَفْعاً ) أي : مَرْفُوْعاً ، كَمَا صَنَع الْحَاكِمُ ( 2 ) ، وَعَزَاهُ للشَّيخينِ ، وَهُوَ ثَالِثُ الفُرُوْعِ ( فمَحْمُولٌ عَلَى الأسْبَابِ ) للنُزُوْلِ ، ونحوِها ، ممَّا لاَ مَجالَ لِلرَأي فِيهِ .
كَقَوْلِ جَابرٍ : كَانَتْ الْيَهُوْدُ تَقُوْلُ : مَنْ أتَى امْرَأَتَه مِنْ دُبُرِهَا فِيْ قُبُلِهَا ، جَاءَ الوَلَدُ أحْوَلَ ، فَأنْزَلَ الله تَعَالَى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ } الآيةَ ( 3 ) .
وَكَتَفْسِيرِه أَمْراً مُغيَّباً مِن أمْرِ الدُّنيا ، أَوْ الآخرةِ ، كَتَعيينِ ثَوَابٍ ، أَوْ عِقابٍ .
أما سَائِرُ تفاسيرِهِ التي تَنْشَأُ مِن مَعْرِفَةِ طُرُقِ البلاغَةِ ، واللُّغةِ ، أَوْ غيرِهما ( 4 ) ممَّا للرَّأي فِيهِ مَجَالٌ ، فَمَعْدُوْدٌ مِنَ المَوْقُوْفَاتِ ( 5 ) .
( و ) رَابِعُها ( 6 ) ( قَوْلُهُمْ ) أي : الرُّواةُ ، كالتَّابِعينَ فمَنْ دُونَهُم بَعْدَ ذكرِ الصَّحَابيِّ : ( يَرْفَعُهُ ) أي : الحَدِيثَ ، أَوْ رفَعَهُ ، أَوْ مَرْفُوْعاً ، أَوْ ( يَبْلُغُ بِهْ ) ، أَوْ ( روايةً ) أَوْ يَرْويهِ ، أَوْ
هامش
( 1 ) كذا في النسخ الخطية لشرح الألفية والنسخ الخطية لمتن الألفية ، وفي النفائس بزيادة ( أو ) بعد ( يرفعه ) ولا يصحّ الوزن بها وإن كانت منوية في المعنى .
( 2 ) فقد قال في المستدرك : ( ( ليعلم طالب العلم أن تفسير الصّحابيّ الذي شهد الوحي والتزيل عند الشيخين حديث مسندٌ ) ) . المستدرك 2 / 258 ، وبمعناه أيضاً 1 / 27 و 123 و 542 ، وكذا في معرفة علوم الحديث : 21 بمعناه أيضاً ، وانظر كلام الحافظ ابن حجر في النكت 2 / 531 - 532 ، وفتح المغيث 1 / 143 - 144 ، وقارن بالعجاب 68 وما بعدها .
( 3 ) البقرة : ( 223 ) .
وأخرجه الحميدي ( 1263 ) ، وابن أبي شيبة ( 16656 ) ، والدارمي ( 2220 ) ، والبخاري 6 / 36 حديث ( 4528 ) ، ومسلم 4 / 156 حديث ( 1435 ) ، وأبو داود ( 2163 ) ، وابن ماجة ( 1925 ) ، والترمذي ( 2978 ) ، والنّسائيّ في الكبرى ( 11038 ) ( 11039 ) وفي تفسيره ( 58 ) و ( 59 ) ، وأبو يعلى ( 2024 ) ، والطبري 2 / 396 ، والطحاوي 3 / 40 ، وفي شرح المشكل ( 6119 ) ، وابن حبان ( 4169 ) .
( 4 ) في ( م ) : ( ( أو غيرها ) ) .
( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 145 ، ولابن حجر كلام مفيد في نكته 2 / 431 ، راجعه تجد فائدة .
( 6 ) في ( م ) : ( ( رابعاً ) ) .