تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وكحديثِ مَالِكٍ في " الموَطَّإِ " ( 1 ) ، عَنْ أبي حازمٍ ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ ، قَالَ : ( ( كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُوْنَ أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ ) ) ، قَالَ أَبُو حازمٍ : لا أعلمُ إلاَّ أنَّهُ يَنمِيْ ذَلِكَ . ( رَفْعٌ ) أي : مَرفوعٌ بلا خِلاَف ( 2 ) . وَقَدْ جَاء بعضُ ذَلِكَ بالتَّصريحِ ، فَفي روايةٍ لحديثِ " الصَّحِيحينِ " : ( ( الفِطْرَةُ خَمْسٌ يَبْلُغُ بِهِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) ( 3 ) . وفي أُخْرَى : ( ( قَالَ رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) ( 4 ) . وَفِي رِوَايَةٍ لحديثِ سَهْلٍ : ( ( يَنْمِي ذَلِكَ إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) ( 5 ) . ( فانْتَبِهْ ) لهذهِ الألفاظِ ، ونحوِها ، مما اصطلحَ عَلَى الكنايةِ بها عَنْ الرَّفْعِ . والحاملُ عَلَى العدولِ عَنْ التَّصريحِ بالرَّفْعِ ، إما الشَّكُّ في الصِّيغةِ التي سَمِعَ بها - أهيَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ، أَوْ نَبِيُّ اللهِ ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، ك‍ : سَمِعْتُ أَوْ حَدَّثَني ، وَهُوَ ممَّنْ لا يَرى الإبدالَ - وإما التخفيفُ ، والاخْتِصارُ ، أَوْ غيرُ ذَلِكَ .
هامش
( 1 ) الموطأ ( 437 ) . ( 2 ) في ( م ) : ( ( خوف ) ) . ( 3 ) الحديث بهذا اللفظ جاء من رواية أبي داود ( 4198 ) ، والبيهقي 1 / 149 ، والبغوي ( 3195 ) . فعلى هذا فإن إطلاق الشارح غير صحيح . ( 4 ) صحيح البخاريّ 7 / 206 ( 5891 ) و 8 / 81 ( 6297 ) ، وفي الأدب ( 1292 ) ، وصحيح مسلم 1 / 152 ( 257 ) ( 49 ) و 1 / 153 ( 257 ) ( 50 ) . وأخرجه عبد الرزاق ( 20243 ) ، والحميدي ( 936 ) ، وابن أبي شيبة ( 2047 ) و ( 26460 ) وأحمد 2 / 229 و 239 و 283 و 410 و 489 ، وابن ماجة ( 292 ) ، والترمذي ( 2756 ) ، والنّسائيّ 1 / 13 و 14 و 8 / 181 ، وفي الكبرى ( 9 ) ( 10 ) و ( 11 ) ، وأبو عوانة 1 / 190 ، والطحاوي في شرح المعاني 4 / 229 ، وفي شرح المشكل ( 683 ) ، وابن حبان ( 5488 ) و ( 5489 ) و ( 5490 ) و ( 5491 ) ، والبيهقي 3 / 244 و 8 / 323 . وفي بعض الروايات : عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ، وفي بعضها : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال . ( 5 ) صحيح البخاري 1 / 188 ( 740 ) ، وأخرجه أيضاً : الإمام أحمد في مسنده 5 / 336 ، وأبو عوانة في مسنده 2 / 97 ، والطبراني في الكبير ( 5772 ) ، والبيهقي في الكبرى 2 / 28 ، كلهم من طريق مالك . وقد أخرجه عن مالك بدون زيادة اللفظة : أبو مصعب الزهري ( 426 ) ، وسويد بن سعيد ( 133 ) ، وعبد الرحمن بن القاسم ( 409 ) ، وعبد الرحمن بن مهدي : عند أحمد 5 / 336 ، وعمار بن مطرف : عند ابن عبد البر 21 / 96 .