يقرأ الفاتحة في كل ركعة ، سواء الإمام والمأموم والمنفرد ، والبسملة آية منها ومن كل سورة غير براءة .
ويجب ترتيبها وتواليها ، فإن سكت فيها عمداً وطال ، أو قصُر وقصد قَطْعَ القراءة ، أو خللها بذكر أو قراءة من غيرها مما ليس من مصلحة الصلاة انقطعت قراءته ، ويستأنفها . وإن كان من مصلحة الصلاة كتأمينه لتأمين إمامه ، أو فَتْحِهِ عليه ذا غلط ، أو سجوده لتلاوته ونحوها ، أو سكت أو ذكر ناسياً لم تنقطع .
ولو ترك منها حرفاً ، أو تشديدة ، أو أبدل حرفاً بحرف ، لم تصح .
وإذا قال : ( وَلا الضَّالِّيِنَ ) قال : آمين ، سراً في السرية وجهراً في الجهرية ، ويؤمِّن المأموم جهراً مقارناً لتأمين إمامه في الجهرية ، ويؤمن ثانياً لفراغ فاتحته .
[ مندوبات القراءة بعد الفاتحة ] :
ثم يندب لإمامٍ ومنفرد في الركعة الأولى والثانية فقط - بعد الفاتحة - قراءة سورة كاملة .
ويندب لصبحٍ وظهرٍ طوال المفصَّل ، وعصرٍ وعشاءٍ أوساطه ، ومغربٍ قصاره ، إن رضي بطواله وأوساطه مأمومون محصورون ، وإلا خفف . ولصبح الجمعة : ( ألم . تَنْزِيلُ ) و : ( هَلْ أَتَى ) ولسنة المغرب ولسنّة الصبح وركعتي الطواف والاستخارة : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) والإخلاص .
ويندب
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 48
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٤٨