قدمي " . [ الركن السادس : الاعتدال ] :
ثم يرفع رأسه ، وأقله : أن يعود إلى ما كان عليه قبل الركوع ، ويطمئن ، ويجب أن لا يقصد غير الاعتدال ، فلو رفع فزعاً من حية ونحوها لم يجزئه .
وأكمله : أن يرفع يديه حال ارتفاعه ، قائلاً : " سمع الله لمن حمده " ، سواء الإمام والمأموم والمنفرد . فإذا انتصب قائماً قال : " ربنا لك الحمد ، مِلْءَ السماوات ومِلْءَ الأرض ومِلْءَ ما شئت من شيء بعد . ويزيد مَنْ قلنا يزيد في الركوع : " أهلَ الثناء والمجد ، أحقُّ ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ " .
[ الركن السابع : السجود ] :
ثم يسجد ، وشروط إجزائه : أن يباشر مصلاه بجبهته أو بعضها مكشوفاً ، ويطمئن ، وأن ينال مصلاه ثِقَلَ رأسه ، وأن تكون عجيزته أعلى من رأسه ، وأن لا يسجد على متصل به يتحرك بحركته ككمّ وعمامة ، وأن لا يقصد بهُوِيِّهِ غير السجود ، وأن يضع جزءاً من ركبتيه وبطون أصابع رجليه وكفيه على الأرض .
ولو تعذر التنكيس لم يجب وضع وسادة ليضع الجبهة عليها ، بل يخفض القدر الممكن .
ولو عصب جبهته لجراحة عمّتها وشق إزالتها سجد عليها بلا إعادة . هذا أقله .
وأكمله : أن يكبر ، ويضع ركبتيه ، ثم يديه ، ثم جبهته وأنفه دفعة ، ويضع يديه حذو منكبيه منشورة الأصابع نحو القِبْلة ، مضمومة مكشوفة ، ويفرق ركبتيه
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 51
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٥١