سهواً أتى به في أثناء التكبير لا بعده ، وتكون كفّاه إلى القبلة مكشوفتين ، ويَحُطُّهما بعد التكبير إلى تحت صدره وفوق سرته ، يقبض كوعه الأيسر بكفه الأيمن ، وينظر إلى موضع سجوده .
[ دعاء الاستفتاح ] :
ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين .
ويندب ذلك لكل مصلٍّ : مفترض ومتنفل وقاعد وصبيٍّ وامرأة ومسافر ، لا في جنازة .
ولو تركه عمداً أو سهواً وشرع في التَّعوُّذ لم يعد إليه .
ولو أحرم فأمَّن الإمام عقبه أمَّن معه ، ثم استفتح . ولو أحرم فسلَّم الإمام قبل قعوده استفتح ، وإن قعد فسلَّم فقام فلا .
ولو أدرك الإمام قائماً ، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به ، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ ، بل يَشْرعُ في الفاتحة ، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به ، فإن ركع ولم يقرأ بقدره بطلت صلاته ، وإن قرأ حيث قلنا يركع فتخلَّف بلا عذر ، فإن رفع الإمام قبل ركوعه فاتته ركعة .
[ التعوذ ] :
ويندب بعده : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ويتعوذ في كل ركعة ، وفي الأولى آكد ، سواء الإمام والمأموم والمنفرد ، والمفترض والمتنفل حتى الجنازة ، ويُسرُّ به في السرِّية والجهرية . [ الركن الثالث : قراءة الفاتحة ] :
ثم
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 47
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص٤٧