ولوْ شعرةً منْ شعرِ رأسِ المرأةِ لمْ تصحّ .
2 - وطهارةُ الحدثِ والنجسِ في البدنِ والثوبِ وموضعِ الطوافِ .
3 - وأنْ يطوفَ داخلَ المسجدِ الحرامِ .
4 - وأنْ يستكملَ سبْعَ طوفاتٍ .
5 - وأنْ يبتدئ طوافهُ منَ الحجرِ الأسودِ كما تقدّمَ ، وأنْ يمرَّ عليهِ بكلِّ بدنهِ ، فإنْ بدأَ منْ غيرهِ لمْ يعتدَّ بذلكَ إلى أنْ يصلَ إليهِ ، فمنهُ ابتداءُ طوافهِ .
6 - وأنْ يجعلَ البيتَ على يسارهِ ويمرَّ إلى جهةِ البابِ .
7 - وأنْ يطوفَ خارجَ الحِجْرِ ، ولا يدخلَ منْ إحدى فتحتيهِ ويخرُجُ منَ الأخرى . 8 - وأنْ يكونَ كلُّهُ خارجاً عنْ كلِّ البيتِ ، فإذا طافَ لا يجعلُ يدهُ في هواءِ الشاذَرْوانِ ، فيكونُ ما خرجَ بكلِّهِ عنْ كلِّ البيتِ .
وما سوى ذلكَ سننٌ ، كالرَّمَلِ والدعاءِ وغيرهما مما تقدَّمَ .
ثمَ إذا فرغَ من الطوافِ صلى ركعتينِ سنةَ الطوافِ خلفَ المَقامِ ، ويزيلُ هيئةَ الاضطباعِ فيهما ، ويقرأُ في الأولى ، بعدَ الفاتحةِ : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) وفي الثانيةِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، ثمَّ يدعو خلفَ المَقامِ ، ثمَّ يرجعُ فيستلمُ الحجرَ الأسودَ ، ثمَّ يخرجُ منْ بابِ الصفا إنْ أرادَ أنْ يسعى الآنَ ، ولهُ تأخيرُهُ إلى بعدِ طوافِ الإفاضةِ .
[ 2 - الركنُ الثاني من أركانِ الحجِّ : السعي ] :
يبدأُ منْ أرادَ السعيَ بالصَّفا فيرقى عليها الرجُلُ قدرَ قامةٍ حتى يرى البيتَ منْ بابِ المسجدِ ، فيستقبلُ القِبلةَ ويهللُ ويكبرُ ويقول : لا إله إلا
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 134
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص١٣٤