لحظة منهُ ، أو استغرقَ نهارهُ بالإغماءِ ، أوْ طرأَ حيضٌ أوْ نفاسٌ بطلَ الصومُ .
[ سننُ الصومِ ] :
ويندبُ السُّحورُ وإنْ قلَّ ، ولوْ بماءٍ ، والأفضلُ تأخيرُهُ ما لمْ يخف الصبحَ .
والأفضلُ تعجيلُ الفطرِ إذا تحققَ الغروبُ ، ويُفطرُ على تمراتٍ وِتراً ، فإنْ لمْ يجدْ فالماءُ أفضلُ ، ويقولُ : اللهمَّ لكَ صمْتُ وعلى رزقكَ أفطرْتُ .
ويندبُ كثرةُ الجودِ ، وصلةُ الرحمِ ، وكثرةُ تلاوةِ القرآنِ ، والاعتكافُ سيما العشر الأواخرُ ، وأنْ يُفَطِّرَ الصوَّامَ ولوْ بماءٍ ، وتقديمُ غُسْلِ الجنابةِ على الفجرِ ، وتركُ الغيبةِ والكذبِ والفحشِ والشهواتِ ، والفصدِ والحجامةِ ، فإنْ شوتمَ فليقلْ : إني صائمٌ .
وتحرُمُ القُبْلةُ لمنْ حركت شهوتهُ ، والوصالُ بأنْ لا يتناولَ في الليلِ شيئاً ، فلوْ شربَ ماءً ولوْ جرعةً عندَ السحورِ فلا تحريمَ .
ويكرهُ ذوقُ الطعامِ وعِلْكٌ ، وسواكٌ بعدَ الزوالِ ، لا كُحْلٌ واستحمامٌ ، ويكرهُ لكلِّ أحدٍ صمتُ يومٍ إلى الليلِ .
[ قضاءُ الصومِ ] :
ومنْ لزمهُ قضاءُ شيءٍ منْ رمضانَ يندبُ لهُ أنْ يقضيَهُ متتابعاً على الفورِ ، ولا يجوزُ أنْ يؤخرَ القضاءَ إلى رمضانَ آخرَ بغيرِ عذرٍ ، فإنْ أخَّرَ لزمهُ معَ القضاءِ عنْ كلِّ
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 118
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص١١٨