بطُلَ صومهُ ، وعليهِ قضاءٌ وإمساكُ بقيةِ النهارِ .
وضابطُ المفطّرِ :
1 - وصولُ عينٍ وإنْ قلَّتْ منْ منفدٍ مفتوحٍ إلى جوفٍ .
2 - والجماعُ .
3 - والإنزالُ عنْ مباشرةٍ أو استمناءٍ عالماً بالتحريمِ ذاكراً للصومِ .
[ كفارةُ إفسادِ الصومِ ] :
يلزمُ من فسدَ صومهُ في رمضانَ بالجماعِ مع القضاءِ الكفارةُ ، وهيَ :
عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ ، سليمةٍ منَ العيوبِ المضرةِ ، فإنْ لمْ يجدْ فصيامُ شهرينِ متتابعينِ ، فإنْ لمْ يستطعْ فإطعامُ ستينَ مسكيناً ، فإنْ عجَزَ ثبتَِ في ذمتهِ ، ولا يجبُ على الموطوءةِ كفارةٌ . [ حكم الناسي والمكره والجاهل ] :
فإنْ فعلَ جميعَ ذلكَ ناسياً ، أوْ جاهلاً ، أوْ مكرهاً ، أوْ غلبهُ القيءُ ، أوْ أنزلَ باحتلامٍ أوْ عنْ فكرٍ أوْ نظرٍ ، أوْ نزلَ جوفهُ بمضمضةٍ أو استنشاقٍ بلا مبالغةٍ ، أوْ جرى الريقُ بما بقيَ منَ الطعامِ في خلالِ أسنانهِ بعدَ تخليلهِ وعجَزَ عنْ مجِّهِ ، أوْ جمع ريقهُ في فمهِ وابتلعهُ صِرْفاً ، أوْ أخرجهُ على لسانهِ ثمَّ ردَّهُ وبلعهُ ، أو اقتلعَ نخامةً منْ باطنهِ ولفظها ، أوْ طلعَ الفجرُ وفي فمه طعامٌ فلفظهُ ، أوْ كانَ مجامعاً فنزعَ في الحالِ ، أوْ نامَ جميعَ النهارِ ، أوْ أُغميَ عليهِ فيه وأفاقَ لحظةً منهُ ، لمْ يضرُّهُ في جميعِ ذلكَ ويصحُّ صومُهُ .
وإذا أكلَ معتقداً أنهُ ليلٌ فبانَ أنهُ نهارٌ ، أو أكل ظاناً للغروبِ واستمرَّ الإشكالُ وجبَ القضاءُ ، وإنْ ظنَّ أن الفجرَ لمْ يطلعْ فأكلَ واستمرَّ الإشكالُ فلا قضاءَ .
وإنْ طرأَ في أثناءِ اليومِ جنونٌ ولوْ في
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 117
مساهمون: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
ص١١٧