تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بهِ ممنْ لا يقبلهُ الحاكمُ منْ نسوةٍ وعبيدٍ وصبيانٍ ، فنوى بناءً على ذلكَ ، فكانَ منهُ صحَّ ، وإنْ نواهُ منْ غيرِ إخبارِ أحدٍ فكانَ منهُ لمْ يصحَّ ، سواءٌ جزمَ النيةَ أوْ تردَّدَ فقالَ : إنْ كانَ غداً منْ رمضانَ فأنا صائمٌ وإلا فمفطرٌ ، ولوْ قالَ ليلةَ الثلاثينَ منْ رمضانَ : إنْ كانَ غداً منْ رمضان فأنا صائمٌ وإلا فمفطرٌ ، فكانَ منْ رمضانَ صحَّ . ويصحُّ النفلُ بنيةٍ مطلقةٍ قبلَ الزوالِ . [ الإمساكُ عنِ المفطراتِ ] : وإنْ أكلَ الصائمُ أوْ شربَ ، أو اسْتَعَطَ أو احْتَقَنَ ، أوْ صبَّ في أذنهِ فوصلَ دماغهُ ، أوْ أدخلَ أصبعاً أو غيرهُ في دبرهِ أوْ قُبُلِها وراءَ ما يبدو عندَ القَعْدَةِ ، أوْ وصلَ إلى جوفهِ شيءٌ منْ طعنةٍ أو دواءٍ ، أوْ تقيأَ ، أو جامعَ ، أوْ باشرَ فيما دونَ الفرجِ فأنزلَ ، أوِ استمنى فأنزلَ ، أوْ بالغَ في المضمضةِ أو الاستنشاقِ فنزلَ جوفهُ ، أوْ أخرجَ ريقهُ منْ فمهِ ، كما إذا جرَّ الخيطَ في فمهِ عندَ فتلهِ فانفصلَ عليهِ ريقٌ ثمّ ردّهُ وبلعَ ريقهُ ، أوْ بلعَ ريقهُ متغيراً ، كما إذا فتلَ خيطاً فتغيرَ بصبغهِ ، أوْ كانَ نجِساً ، كما إذا دميَ فمُهُ فبصقَ حتى صفا ريقهُ ولمْ يغسلهُ ، أوْ إذا ابتلعَ نخامةً منْ أقصى الفمِ ، إنْ قدرَ على قطعها ومجِّها فتركها حتى نزلتْ ، أوْ طلعَ الفجرُ وهوَ مجامعٌ فاستدامَ ولوْ لحظةً ، وهوَ في جميعِ ذلكَ ذاكرٌ للصومِ ، عالمٌ بالتحريمِ ،