تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وعشرينَ بالتقويمِ والنِّسبةِ . وإنْ كانتْ كلها صغاراً دونَ سنِّ الفرضِ أخذَ منها صغيرةً ، ويجتهدُ بحيثُ لا يُسوِّي بينَ القليلِ والكثيرِ ، ففصيلُ ستٍّ وثلاثينَ يكونُ خيراً منْ فصيلِ خمسٍ وعشرينَ ، وإنْ كانتْ كباراً وصغاراً لزمهُ كبيرةٌ ، وهوَ سنُّ الفرضِ المتقدمِ . وإنْ كانتْ معيبةً أخذَ الأوسطَ في العيبِ ، وإنْ كانتْ أنواعاً كضأنٍ ومعزٍ أخذَ منْ أيِّ نوعٍ شاءَ بالقسطِ ، فيقالُ : لوْ كانتْ كلُّها ضأناً كمْ تساوي واحدةٌ منها . . . إلى آخرِ ما تقدمَ . ولا تُؤخذُ الحاملُ ، ولا التي ولدتْ ، ولا الفحلُ ، ولا الخيارُ ، ولا المسمَّنةُ للأكلِ ، إلا أنْ يرضى المالكُ . [ الخليطان والنِّصابُ المشترك ] : ولوْ كانَ بينَ نفسينِ منْ أهلِ الزكاةِ نصابٌ مشتركٌ منَ الماشيةِ أوْ غيرها مثلَ أنْ ورثاهُ ، أو غيرَ مشتركٍ بلْ لكلٍّ منهما عشرونَ شاةً مثلاً مميزةً ، إلا أنهما اشتركا في المُراحِ والمسْرَح والمرعى والمشْرَبِ وموضعِ الحلبِ والفحلِ والراعي ، وفي غيرها - منَ الناطورِ والجَرين والدكان ومكانِ الحفظِ - زكّيا زكاةَ الرجلِ الواحدِ . 2 - باب زكاة النباتِ لا تجبُ الزكاةُ في الزرعِ إلا فيما يُقتاتُ منْ جنسِ ما يستنبتهُ الآدميونَ وييبسُ ويُدّخرُ ، كحنطةٍ وشعيرٍ وذرةٍ وأرزٍ وعدسٍ وحمصٍ وباقلا وجُلبانٍ وعَلَسٍ ، ولا تجبُ
عمدة السالك وعدة الناسك — صفحة 103 | عبد الله بن إبراهيم الأنصاري / أحمد بن النقيب المصري