تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وَمَعَ كَوْنِهِ مُصَافَحَةً لَهُ ، هُوَ مُسَاوَاةٌ لِشَيْخِهِ ، فَإنْ كَانَتْ الْمُسَاوَاةُ لِشَيخِ شَيْخِهِ ، كَانَتْ الْمُصَافَحَةُ لِشَيْخِهِ ، أَوْ لِشَيْخِ شَيْخِ شَيْخِهِ كَانَتْ ( 1 ) لِشَيخِ شَيْخِهِ ، وَسُمِّيَ ذَلِكَ ( 2 ) مُصَافَحَةً ، لِجَرَيَانِ العَادَةِ غَالِباً بِهَا بَيْنَ الْمُتَلاَقِيَيْنِ ( 3 ) . 744 - ثُمَّ عُلُوُّ قِدَمِ الْوَفَاةِ . . . أَمَّا الْعُلُوُّ لاَ مَعَ الْتِفَاتِ ( 4 ) 745 - لآخَرٍ فَقِيْلَ لِلْخَمْسِيْنَا . . . أَو الثَّلاَثِيْنَ مَضَتْ سِنِيْنَا 746 - ثُمَّ عُلُوُّ قِدَمِ السَّمَاعِ . . . وَضِدُّه النُّزُوْلُ كَالأَنْوَاعِ 747 - وَحَيْثُ ذُمَّ فَهْوَ مَا لَمْ يُجْبَرِ . . . وَالصِّحَّةُ الْعُلُوُّ عِنْدَ النَّظَرِ ( ثُمَّ ) الرَّابِعُ مِنَ الأقْسَامِ : ( عُلوُّ ) الإسْنَادِ لأجلِ ( قِدَمِ الوَفَاةِ ) لأحدِ رُوَاتِهِ بِالنّسبَةِ لِرَاوٍ آخَرَ مُتَأَخِّرِ الوَفَاةِ عَنْهُ شَارَكَهُ في الرِّوَايَةِ عَنْ شَيْخِهِ . فمَنْ سَمِعَ " سُنَنَ أَبِي داودَ " عَلَى الزكيِّ عَبْدِ العَظِيمِ أَعْلَى مِمَّنْ سَمِعَهُ عَلَى ( 5 ) النَّجِيبِ الْحَرَّانِيِّ ، ومَنْ سَمِعَهُ عَلَى النَّجِيبِ أَعْلَى مِمَّنْ سَمِعَهُ عَلَى ابنِ خَطيبِ الْمِزَّةِ والفَخْرِ ابنِ البُخَارِيِّ ، وإنْ اشْتَرَكَ الأرْبَعَةُ في رِوَايَتِهِ عَنْ شَيخٍ واحِدٍ ، وَهُوَ ابنُ طَبَرْزَذْ لِتَقَدُّمِ وَفَاةِ الزَّكيِّ عَلَى النَّجِيْبِ ، وَوفَاةِ النَّجِيْبِ عَلَى مَنْ بَعْدَهُ . وقضيةُ ذَلِكَ أنَّهُ ( 6 ) يَكُوْنُ أَعْلِى إسْنَاداً سَوَاءٌ أَتَقَدَّمَ ( 7 ) سَمَاعُهُ أَمْ اقْتَرَنَ أَمْ تَأخر ؛ لأنَّ مُتَقَدِّمَ الوَفَاةِ يَعِزُّ وُجودُ الرُّوَاة ( 8 ) عَنْهُ بالنَّظَرِ لِمُتأخِّرِهَا ، فَيرغبُ في تَحْصِيلِ مَرْوِيِّهِ ( 9 ) .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : ( ( كانت المصافحة ) ) . ( 2 ) في ( ع ) : ( ( بذلك ) ) . ( 3 ) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : 426 - 427 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 370 - 371 ، وفتح المغيث 3 / 18 . ( 4 ) في النفائس : ( ( مع الثقات ) ) . ( 5 ) ( ( على ) ) : سقطت من ( ع ) . ( 6 ) في ( ق ) و ( ص ) : ( ( أن ) ) . ( 7 ) في ( ق ) : ( ( تقدم ) ) . ( 8 ) في ( ق ) : ( ( الرّواية ) ) . ( 9 ) انظر : فتح المغيث 3 / 22 .
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 142 | زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل