383 - حسين بن على بن داعى [ 1 ]
وى فرزند زيد علوى نيشابورى بود . كنيهاش ابو عبد الله و نسبشناس بود و به فضل معروف . در محرم سال 510 در نيشابور در گذشت .
384 - حسين بن على بن محمد بن عبد الله بن عبد الصّمد [ 2 ]
استاد مؤيّد الدين ابو اسماعيل اصفهانى معروف به طغرايى . طغرايى كسى را گويند كه در بالاى منشورها ، بالاىبسم الله با قلمى جلى نام پادشاه و القاب او را به شيوهاى خاص نگارد . كلمهاى است اعجمى كه از طرّه گرفته شده .
طغرايى در كتابت و شعر آيتى بود . به صنعت كيميا آگاه بود . او را در اين صناعت كه مردم در راه رسيدن به آن اموال بسيار تلف كردهاند آثارى است . در خدمت سلطان ملكشاه بن البارسلان بود . و نيز منشى سلطان محمد و متولى ديوان طغرا و صاحب ديوان انشا . و دولت سلجوقيان به وجود او بر خود مىباليد و ايوبيان نيز خواستار او بودند . وى عهدهدار مناصب و مراتب بود از جمله متولى ديوان استيفا و گاه نيز نامزد وزارت . در دو دولت سلجوقيه و اماميه در انشا همتايى نداشت جز امين الملك ابو نصر عتبى . او را در ادب عرب و علوم پايگاهى استوار بود و در بلاغت استاد بود و در نظم و نثر معجزه مىكرد .
امام محمد بن هيثم اصفهانى گويد : استاد ابو اسماعيل به سبب هوشمنديش به راز صناعت كيميا دست يافت و او را در آن صناعت تأليفاتى است . از آن جمله است :
جامع الاسرار و كتاب تراكيب الانوار و كتاب حقايق الاستشهادات و كتاب ذات الفوائد و كتاب الرّد على ابن سينا فى ابطال الكيمياء و مصابيح الحكمة و كتاب مفاتيح الرحمة .
نيز او را ديوان شعر است و كتابهاى ديگر .
طغرايى در سال 453 متولد شد و در حوادثى كه ميان سلطان مسعود بن محمد و برادرش سلطان محمود اتفاق افتاد ، به سال 515 ، به قتل رسيد در اين هنگام سالش از
هامش
[ 1 ] در المختصر آمده است .
[ 2 ] الانساب و اللباب ( المنشئ ) ، ابن خلكان 2 : 185 ، الوافى 12 : 431 ، مقدمة الغيث المسجم فى شرح لامية العجم و مرآة الزمان : 92 ، البداية و النهاية 12 : 190 ، مرآة الجنان 3 : 210 ، الشذرات 4 : 41 ، روضات الجنّات 3 : 192 ، بغية الطلب 6 : 2683 .