اذا ما فاخر المثرون يوما * بما حازوه من مال و وفر
فخرت عليهم بالعلم انّى * وجدت العلم غاية كلّ فخرى
و نيز گويد : [ 1 ]
اذا الفتى فاته مال يجمّله * ففى التأدّب ممّا فاته خلف
هو اللباس الّذى لا شيء يعدله * المفخر الزين فيه العزّ و الشرف
339 - حسن بن عمر بن مراغى [ 2 ]
ابو على اديب از فضلا و نيكمردان آذربايجان از مراغه . در فضل و ادب اشتهارى تمام داشت و صاحب تصانيف مفيد و اشعار دلپذير بود . از آثار اوست كتابى در رسايل و انشا نيز كتاب الديباجة فى النحو ، كه كتابى مفيد و نيكو است .
340 - حسن بن عمر حلبى نحوى [ 3 ]
معروف به ابن دهن حصى . در حلب اقامت جست و آنجا را خانهء خود گردانيد و زن و فرزند بدانجا برد . مدتى در جامع حلب نحو درس مىداد . در سال 603 در حلب درگذشت .
341 - حسن بن قاسم رازى [ 4 ]
ابو على كنيه داشت ، همواره ملازم مجلس صاحب بن عبّاد بود . نحوى بود و لغتشناس .
او راست كتاب المبسوط در لغت .
342 - حسن بن مالك شامى [ 5 ]
ابو العاليه كنيه داشت . از موالى بنى عم ، كه قومى ايرانى بودند كه در بصره در ميان
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : اگر مرد را مالى نباشد كه سبب تجمل او شود ادب جانشين هر چيزى است كه آن را از دست داده است . ادب لباسى است كه هيچ چيز همتاى آن نيست او فخر و زينت است و در آن است عزت و شرف .
[ 2 ] شرح حال مراغى در چاپ مصر نيامده و در م . آمده .
[ 3 ] ياقوت در اين ترجمه از ابن العديم بهره يافته . حصى در بعضى نسخ به صورت خصى هم ضبط شده .
[ 4 ] بغية الوعاة 1 : 517 ، نيز بنگريد الوافى 12 : 203 .
[ 5 ] بنگريد به نور القبس 210 ، الوافى 12 : 209 ، الفوات 1 : 254 .