ابو على فارسى متهم به اعتزال بود .
چون عضد الدوله براى جنگ با پسر عمش بختيار بن معز الدوله خارج مىشد ابو على بر او وارد شد . عضد الدوله گفت : نمىخواهى با ما به جنگ آيى ؟ گفت : من مرد دعايم نه مرد رويارويى با دشمن .
روزى در ميدان جنگ عضد الدوله از او پرسيد چرا مستثنا را در جملهء قام القوم الّا زيدا نصب دهند ؟ ابو على گفت به تقدير فعل استثنى يعنى استثنا مىكنم زيد را و زيد مفعول است . عضد الدوله گفت : چرا نمىگويى : زيد به تقدير فعل امتنع يعنى زيد امتناع كرد كه فاعل باشد . ابو على گفت : اين پاسخ ، پاسخ ميدانى بود ، چون بازگشتيم علت را به تفصيل خواهم گفت .
گويند چون ابو على فارسى كتاب الايضاح را تصنيف كرد و نزد عضد الدوله برد ، عضد الدوله حقيرش شمرد و گفت چيزى بيشتر از آنچه من مىدانم ، ندارد و براى كودكان مناسبتر است . ابو على رفت و كتاب التكملة را تصنيف كرد و نزد عضد الدوله آورد . چون در آن نگريست گفت : شيخ خشمگين شده بود و اينك چيزى آورده كه نه ما مىفهميم نه خودش .
ابو الفتح عثمان بن جنّى گويد كه ابو على فارسى كتاب الجمل و كتاب الموجز ابن سرّاج را در زمانى كه ابن سرّاج زنده بود ، نزد على بن عيسى رمّانى خواند . و ابو طالب عبدى مىگفت : بين ابو على و سيبويه كسى در نحو داناتر از ابو على نبود . و نيز از آثار اوست : كتاب الحجّه ، كتاب التذكره ، كه در ترجمهء حال محمد بن طويس قصرى از آن ياد شده است ، و كتاب ابيات الاعراب ، كتاب الايضاح الشعرى ، كتاب الايضاح النحوى ، كتاب مختصر عوامل الاعراب ، كتاب المسائل الحلبيّه ، كتاب المسائل البغدادية ، كتاب المسائل الشيرازيّة ، كتاب المسائل القصريّة ، كتاب الاغفال و در آن رفع اشتباهات زجّاج آمده است و كتاب المقصور و الممدود ، كتاب نقض الهاذور ، كتاب التّرجمة ، كتاب المسائل المنثورة ، كتاب المسائل الدمشقية ، كتاب ابيات المعانى ، كتاب التتبّع لكلام ابى على الجبّائى فى التفسير ، در حدود صد ورقه ، كتاب تفسير قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
( المائدة 6 ) ، كتاب المسائل البصريّة ، كتاب المسائل الفكريّه ، كتاب المسائل المصلحة من كتاب ابن السّرّاج ، كتاب المسائل المشكلة و كتاب المسائل الكرمانية .