302 - حسن بن احمد بن يعقوب بن يوسف [ 1 ]
و يوسف فرزند داود بود و او فرزند سليمان ، شاعر معروف به ابن الدمينه . پدرانش از بكيل از بلاد يمن مواشى مىآوردند . داود بن سليمان به رحبه از نواحى صنعا فرود آمد .
مردى نامآور بود ، محسود اهل بلدش ، صاحب نام و آوازه . با بزرگان زمانش مصاحبت داشت .
303 - حسن بن احمد بن عبد الغفّار بن سليمان فارسى [ 2 ]
ابو على كنيهء اوست . وى در جهان مشهور است . در علوم عربيت يكتاى عصر خود بود .
بسيارى سمت شاگردى او را داشتهاند و مىگفتند كه او بالاتر از مبرّد است .
ابو الحسن على بن عيسى الرّبعى گويد : ابو على حسن بن احمد بن عبد الغفّار بن محمد بن سليمان بن ابان فارسى ، مادرش سدوسى بود از سدوس شيبان و ابو على از ربيعة الفرس . در بغداد به سال 377 در ايام الطائع للّه در سن نود و اند سالگى وفات كرد .
نحو را از ابو اسحاق زجّاج و ابو بكر بن سرّاج و ابو بكر مبرمان و ابو بكر خياط فرا گرفت و بسيارى از بلاد شام را گرديد و به طرابلس رفت و در حلب مدتى اقامت گزيد و به خدمت سيف الدولة بن حمدان در آمد ، سپس به بغداد بازگشت و تا پايان عمر در آنجا زيست .
خطيب [ 3 ] از تنوخى روايت مىكند كه ابو على فارسى در فسا متولد شد و به بغداد رخت كشيد و در آنجا در نحو منزلتى شامخ يافت تا بعضى از شاگردانش او را برتر از مبرّد دانستند . كتابهايى عجيب و نيكو تصنيف كرده كه در جهان همانندى ندارند . از شاگردان اوست عثمان بن جنّى و على بن عيسى ربعى . در خدمت ملوك بود و از آنان بهرههاى فراوان گرفت . در نزد عضد الدوله مقامى ارجمند يافت . عضد الدوله مىگفت :
من غلام ابو على نحوى هستم در نحو و غلام ابو الحسين رازى صوفى هستم در نجوم .
هامش
[ 1 ] اين همان شرح حال پيشين است كه در المختصر آمده و نيز ذيل شمارهء 367 . حسين احمد .
[ 2 ] الفهرست : 69 ، طبقات الزبيدى : 120 ، نزهة الالباء : 315 ، المنتظم 7 : 138 ، تاريخ بغداد 7 : 275 ، انباه الرواة 1 : 273 ، بغية الطلب 4 : ورق 145 ، ابن خلكان 2 : 80 ، سير الذهبى 16 : 379 ، عبر الذهبى 3 : 4 ، الوافى 11 : 376 ، مرآة الجنان 2 : 409 ، البداية و النهاية 11 : 309 ، طبقات ابن الجزرى 1 : 206 ، النجوم الزاهرة 4 : 151 ، لسان الميزان 2 : 195 ، بغية الوعاة 1 : 496 ، الشذرات 3 : 88 ، اشارة التعيين : 83 ، روضات الجنّات 3 : 76 ، الامتاع و الموانسة 1 : 129 .
[ 3 ] تاريخ بغداد 7 : 275 . با انباه الرواة و بغية الطلب نيز مقايسه شود ورقه : 147 .