فو اللّه لا انسى مدى الدهر قولها * و نحن على حدّ الوداع وقوف
و للنّار من تحت الضلوع تلهّب * و للماء من فوق الخدود و كيف
الا قاتل اللّه الصّروف فانّما * تفرّق بين الصاحبين صروف
254 - اسماعيل بن محمد بن عبدوس دهّان [ 1 ]
ابو محمد نيشابورى . همهء مال خود را در راه تحصيل ادب هزينه كرد و در لغت و نحو و عروض براعت يافت . از اسماعيل بن حمّاد جوهرى علم آموخت و كتاب صحاح اللغهء او را به خط خود نوشت . از خواصّ امير ابو الفضل ميكالى بود و او را در شعر فراوان ستود .
سپس به زهد گراييد و از حطام دينوى اعراض نمود . از اوست هنگامى كه آهنگ حج و زيارت كرده بود [ 2 ] :
اتيتك راجلا و وددت انّى * ملكت سواد عينى امتطيه
و مالى لا اسير على المآقى * الى قبر رسول اللّه فيه
255 - اسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب [ 3 ]
ابو الوليد كاتب اشبيلى . او و پدرش در ادب و شعر دستى داشتند . او راست : كتاب فى فصل الربيع [ 4 ] . ابو الوليد بن محمد بن عامر در حدود سال 440 در اشبيليه وفات كرد . از
هامش
دل شعلهور بود و آب چشم بر روى گونهها روان . به راستى خداوند حوادث را نابود كند كه آنچه ميان دو دوست جدايى مىافكند همين حوادث است .
[ 1 ] الوافى 9 : 209 .
[ 2 ] حاصل معنى : پياده به سوى تو آمدم و دوست دارم كه با مردمك ديده اين راه مىپيمودم . چرا به چشم اين راه نمىپيمايم . راهى كه به قبرى است كه رسول الله در آن غنوده است .
[ 3 ] جذوة المقتبس : 152 ، ( بغية الملتمس ، رقم 534 ) ، الذخيرة 2 / 1 : 124 ، التكملة 180 ، المغرب 1 : 245 ، النفح 3 : 427 ، مسالك الابصار 11 : 215 ، الوافى 9 : 209 .
[ 4 ] م : فى فضل الربيع .