تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
داشتم ، سپس گفتم : امير المؤمنين بگويد :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ .
( النحل : 19 ) . گفت : همين مرا بس . و فرمود كه بازگردم . خادمى از پى من روانه داشت و او كيسه‌اى ، كه در آن چهار صد دينار بود ، به من داد . البته صلهء خليفه پانصد دينار بود كه خادم صد دينار آن را براى خود برگرفته بود .

249 - اسماعيل بن على الحظيرى [ 1 ] - [ 2 ]

حظيره از اعمال دجيل و سپس از ناحيهء نهر تاب است . حظيرى فاضل و اهل تميز و زبان‌آور بود و نيز صاحب بلاغت و براعت . در اين باب آثارى معروف و متداول دارد . ولى گمنامى بر او غالب است . به بغداد آمد و نزد ابو محمد اسماعيل بن ابو منصور موهوب بن خضر جواليقى و ابو البركات عبد الرحمن بن انبارى و على بن عبد الرحيم سلمى بن عصّار علم آموخت و ابو محمد خشّاب را نيز درك كرد و از او فراوان فرا گرفت . و نيز از ابو الغنائم بن حبشى . وى مردى پرهيزگار و زاهد بود . به موصل رفت و در آنجا چند سال در دار الحديث اقامت جست . سپس شوق وطن در دلش بجنبيد و به بغداد بازگرديد و در ماه صفر سال 603 وفات كرد . او راست : مجموعهء رسايل و خطب و ديوان شعر و كتابى نيكو در علم قراءات كه من آن را ديده‌ام .
لا عالم يبقى و لا جاهل * و لا نبيه لا و لا خامل على سبيل مهيع لا حب * يودى اخو اليقظة و الغافل

250 - اسماعيل بن عيسى بن عطّار [ 4 ]

كنيهء او ابو اسحاق بود . از اهل سير و از مردم بغداد . حسن بن علّويه از او روايت كرده .
هامش
[ 1 ] م : الحضيرى . [ 2 ] الغصون اليافعة : 76 ، الوافى 9 : 163 ، بغية الوعاة 1 : 452 ، الجامع المختصر لابن الساعى : 209 ، اسماعيل بن على بن محمد بن مواهب و در الغصون اسماعيل بن مواهب . [ 3 ] حاصل معنى : نه عالمى باقى مىماند و نه جاهلى و نه فرزانه‌اى و نه گمنام مردى . در راهى گشاده و مستقيم هم هوشيار بيدار هلاك مىشود و هم غافل . [ 4 ] الفهرست : 122 ، در آنجا چند كتاب ديگر به دو نسبت داده شده چون : كتاب حفر زمزم ، كتاب الردّه ، كتاب الفتوح ، كتاب الجمل ، كتاب الصّفين ، كتاب الالوية و كتاب الفتن .