تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
المكمل فى بيان المهمل و كتاب الفقيه و المتفقّه و كتاب الدّلائل و الشواهد على صحة العمل باليمين مع الشاهد و كتاب غنية المقتبس فى تمييز الملتبس و كتاب الاسماء المبهمة فى الانباء المحكمه و كتاب الموضّح و هو اوهام الجمع و التفريق و كتاب المؤتنف فى تكملة المختلف و المؤتلف و كتاب نهج الصّواب فى انّ التسمية من فاتحة الكتاب و كتاب الجهر بالبسملة و كتاب الخيل و كتاب رافع الارتياب فى القلوب من الاسماء و الالقاب و كتاب القنوت و كتاب التبيين لاسماء المدرسين و كتاب تمييز المزيد فى متصل الاسانيد و كتاب من وافق كنيته اسم ابيه و كتاب الرّحلة فى طلب الحديث و كتاب الرواة عن مالك بن انس و كتاب الاحتجاج للشّافعى فيما اسند اليه و الرّدّ على الجاهلين بطعنهم عليه و كتاب التفضيل لمبهم المراسيل و كتاب اقتضاء العلم و العمل و كتاب تقييد العلم و كتاب القول فى علم النجوم و كتاب روايات الصحابة عن التابعين و كتاب صلاة التسبيح و كتاب مسند نعيم بن همّار [ 1 ] و كتاب النهى عن صوم يوم الشكّ و كتاب الاجازة للمعلوم و المجهول و كتاب روايات السنّة من التابعين و كتاب البخلاء و كتاب الطفيليّين و كتاب الدلائل و الشواهد و كتاب التنبيه و التوقيف على فضائل الخريف . ابن جوزى گويد كه اينها بود شمارى از تصانيف خطيب بغدادى و هر كه در آنها نظر كند اذعان كند كه او در حفظ به پايه‌اى بود كه كسانى چون دارقطنى و ديگران به او نمىرسند . ابو سعد سمعانى از پدرش روايت كند كه گويد در بغداد از ابو الحسين بن طيورى شنيدم كه بيشتر كتابهاى خطيب جز تاريخ از كتابهاى صورى [ 2 ] اقتباس شده ، كتابهايى كه صورى آنها را آغاز كرده بود ولى به پايان نرسانيده بود . صورى را در صور خواهرى بود ، كه چون صورى از دنيا رفت دوازده بسته كتاب نزد او گذاشت . هنگامى كه خطيب به شام رفت از روى آنها كتابهاى خود را تصنيف كرد . سبب مرگ صورى آن بود كه فصد كرد ولى فصّاد با نيشترى كه براى كشتن ديگرى به زهر آلوده بود به اشتباه رگ او را زد و به قتلش آورد . البته اين حكايت از مقام خطيب نمىكاهد . او پيوسته در مطالعه بود حتى در
هامش
[ 1 ] م : حماد . [ 2 ] اين صورى نامش ابو عبد الله محمد بن على حافظ است او را با خطيب پيوند دوستى بود ، زيرا در بغداد مىزيست ( بنگريد به الانساب : الصورى ) .