تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اذا متّ فانعينى الى العلم و النّهى * و ما حبّرت كفّى بما فى المحابر فانّى من قوم بهم يصبح الهدى * اذا اظلمت بالقوم طرق البصائر

114 - احمد بن على بن وصيف [ 1 ]

او را ابن خشكنانجه مىگفتند ، ابو الحسين كنيهء او و خشكنانجه لقب پدرش بود . وى نيز مردى فاضل بود . در جاى خود از او ياد خواهيم كرد . احمد در بغداد وفات كرد . محمد بن اسحاق نديم از او ياد كرده و گويد : كاتبى بليغ و فصيح بود . شعر نيز مىسرود . از اوست : كتاب النثر الموصول بالنّظم و كتاب صناعة البلاغة و كتاب الفوائد .

115 - احمد بن على قاسانى لغوى [ 2 ]

كنيهء او ابو العباس بود . به لوه اشتهار داشت و گويند به ابن لوه . از او چيزى نمىدانم جز آنچه به خط بديع بن عبد الله خوانده‌ام . وى از ابو الحسين احمد بن فارس لغوى نوشته كه گفته است كه احمد بن على قاسانى براى من خواند [ 3 ] :
اغسل يديك من الثّقات * و اصرمهم صرم البتات و اصحب اخاك على هواه * و داره بالتّرهات ما الودّ الّا باللّسان * فكن لسانىّ الصّفات
هامش
[ 1 ] الوافى 7 : 227 ، دربارهء او گفته است كه او معلم بود و مذهب شيعه داشت در مجالس مناظره حاضر مىشد و سخن مىگفت و با وزرا منادمت داشت و از روزگار مهلبى آنان را مدح مىكرد . نيز از او قصيده‌اى نقل كرده كه براى ابو اسحاق صابى فرستاده است . [ 2 ] بغية الوعاة 1 : 349 . [ 3 ] حاصل معنى : دست از آنان كه گويند از ثقاتند بشوى و از آنان ببر و رشتهء مودت قطع كن . با دوستت برحسب ميل و هواى او مصاحبت نماى و با ترهاتى كه مىگويد مدارا كن . دوستى تنها به زبان است تو نيز از آنان باش كه چنين صفتى دارند
معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 156 | ياقوت الحموي / عبد المحمد آيتى