سليمان وزارت معتضد يافت و محمد بن داود را به دبيرى خود برگزيد و او را با خود به بلاد جبال برد و يكى از دختران خود را هم به او داد و ديوان مشرق را به او واگذاشت .
ابن عمّار نيز در زمان او به نوايى رسيد و تا محمد بن داود زنده بود نزد او آمد و شد داشت . ولى نعمت ابن رومى را پاس نداشت و پيوسته بر شعرش عيب مىگرفت . ابن رومى نيز او را هجو مىگفت . ابن مسيّب گويد : از شگفتيهاى كار ابن عزير ( يعنى ابن عمّار ) اين بود كه تا ابن رومى زنده بود او را تخفيف مىكرد و بر شعرش عيب مىگرفت و هجوش مىكرد و چون ابن رومى بمرد كتابى در گزيدهء شعر او تصنيف كرد و در مجلس درس خود آن را املا مىكرد و او را ثنا مىگفت .
از آثار اوست : كتاب المبيّضه ، در باب شهداى آل ابى طالب ، كتاب الانواء ، كتاب مثالب ابى نواس ، كتاب اخبار سليمان بن ابى شيخ و كتاب الزيادة فى اخبار الوزراء لابن الجرّاح ، كتاب اخبار حجر بن عدىّ ، كتاب اخبار ابى نواس ، كتاب اخبار ابن الرومى و مختار شعره ، كتاب المناقضات و كتاب اخبار ابى العتاهيه و كتاب الرسالة فى بنى اميه و كتاب الرسالة فى تفضيل بنى هاشم و مواليهم و ذم بنى اميه و اتباعهم ، و كتاب الرسالة فى المحدب و المحدث و كتاب اخبار عبد الله بن معاوية الجعدى و كتاب الرسالة فى مثالب معاويه .
ابو عبد الله مرزبانى در كتاب المعجم گويد : ابن عمّار در سال 310 وفات كرد . ابن زنجى ، ابو القاسم كاتب گويد : وزير ، ابو الحسن على بن محمد بن الفرات در ايام وزارت آخرين خود بيست هزار درهم براى محدّثان تعيين كرد . من براى ابو العباس احمد بن عبيد الله بن عمّار كه نزد من مىآمد و نزد من مىماند ، پانصد درهم گرفتم و اخبار مبيّضه و مقتل حجر بن عدىّ و كتاب صفّين و كتاب الجمل و اخبار المقدّمى و اخبار سليمان بن ابى شيخ و چيزهاى ديگر از او آموختم .
110 - احمد بن عبد الله بن احمد كلوذانى [ 1 ]
كنيهاش ابو الحسين بود . معروف به ابن قرعه . اديب و فاضل به خط خود بسيارى از كتابهاى طولانى را نوشته است . ملازم ابو بكر صولى بود . و از او ادب آموخت و روايت
هامش
[ 1 ] تاريخ بغداد 4 : 254 ، الوافى 174 .