كتاب را ديدهام . ابو على حسين بن احمد سلّامى بيهقى گويد : ابن اعثم اين بيتها را بر من خواند [ 1 ] :
إذا اعتذر الصّديق إليك يوما * من التقصير عذر أخ مقرّ
فصنه عن جفائك و ارض عنه * فإنّ الصّفح شيمة كلّ حرّ
62 - احمد بن بختيار بن على بن محمد ماندائى واسطى [ 2 ]
كنيهاش ابو العباس و او را به ادب و نحو و لغت شناختى نيكو بود . در ماه جمادى الآخر سال 552 در بغداد بمرد . تولدش در ماه ذوالحجهء سال 476 بود . در واسط سمت قضا داشت . فقيهى فاضل بود و در كتب سجلّات و كتابهاى حكمت صاحب دستى توانا . از ابو القاسم بن بيّان و ابو على بن نبهان و ديگران سماع كرده بود .
كتابهايى تصنيف كرده از جمله كتاب القضاة و كتاب تاريخ البطائح . از اوست [ 3 ] :
خلق أرقّ من النّسيم إذا جرى * سحرا على نور الرّبيع الزاهر
لو جاور البحر الأجاج أعاده * عذبا يروق صفاءه للنّاظر
63 - احمد بن اميّة بن ابى اميّهء كاتب [ 4 ]
ابو العباس مرزبانى گويد : در كتابت و غزل و آوردن سخنان دلپذير و ظرايف و ادب استاد بود .
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : چون روزى دوستى به سبب تقصيرى از تو پوزش خواهد و چون برادرى به خطاى خود اقرار كند ، او را از جفاى خويش مصون دار و از او راضى شو زيرا عفو و بخشايش خوى آزادگان است .
[ 2 ] طبقات السبكى 6 : 14 ، الوافى 6 : 261 ، بغية الوعاة 1 : 297 ، طبقات الاسنوى 2 : 436 ، المشتبه : 624 ، الكامل لابن اثير ( حوادث سال 552 ، تاريخ ابن كثير 12 : 236 . گاه او را مندئى بدون الف نويسند ) .
[ 3 ] حاصل معنى : خلق و خوبى لطيفتر از نسيم چون در سحرگاه بر شكوفهء بهارى بوزد . اگر بر درياى شور و تلخ گذرد آن را شيرين گرداند و صفاى آن در ديده بيارايد .
[ 4 ] تاريخ بغداد 4 : 43 ، الورقة لابن الجرّاح : 50 ، الوافى 6 : 259 .