غير داخل في مسمى الإيمان ، وعليه فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه مع تمكنه من النطق بالشهادتين فهو مؤمن عند الله ، ويؤيد ذلك الحديثُ الصحيح ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة . فاقتصر الشارع صلى الله عليه وسلم على العلم دون العمل ، فظهر بهذا أن الإيمان وحده بدون العمل ، به اعتبار وأي اعتبار ، وعليه فعطف العمل على الإيمان في الآيات لبيان الأشرف الكامل أو الغالب .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 60
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٦٠