وقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح : قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، وهو كله للذي أشرك .
قال ابن تيمية : وهذا هو التوحيد الذي هو أصل الإسلام ، وهو دين الله الذي بعث به جميع رسله ، وله خلق الخلق ، وهو حقه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً . ولهذا كان الإمام عمر بن الخطاب يقول : اللهم اجعل عملي كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 62
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٦٢