فَرْعٌ
نَصَّ فِي « الْأُمِّ » أَنَّهُ لَوْ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي بِانْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا مُكَذِّبًا لَهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : مَا كَانَتْ عِدَّتِي انْقَضَتْ وَكَذَّبَتْ نَفْسَهَا ، فَالرَّجْعَةُ صَحِيحَةٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُقِرَّ بِانْقِضَاءِ الْعِدَّةِ بَلْ حَكَى عَنْهَا .
فَرْعٌ
قَالَ الْمُتَوَلِّي : لَوْ طَلَّقَ زَوْجَتَهُ الْأَمَةَ ، وَاخْتَلَفَا فِي الرَّجْعَةِ ، فَحَيْثُ قُلْنَا : الْقَوْلُ قَوْلُهُ إِذَا كَانَتْ حُرَّةً ، فَكَذَا هُنَا ، وَحَيْثُ قُلْنَا : قَوْلُ الزَّوْجَةِ ، فَهُنَا الْقَوْلُ قَوْلُ السَّيِّدِ ، وَقَالَ الْبَغَوِيُّ : الْقَوْلُ قَوْلُهَا ، وَلَا أَثَرَ لِقَوْلِ السَّيِّدِ .
قُلْتُ : وَاخْتَارَ الشَّاشِيُّ مَا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي ، وَهُوَ قَوِيٌّ . - وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
روضة الطالبين وعمدة المفتين ( المكتب الإسلامي ) — صفحة 228
مساهمون: النووي
ص٢٢٨