تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العقيدة الطحاوية ( ط الأوقاف السعودية ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الثاني : ذكرها مجردة عن الأداة ، كقوله تعالى : { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ } ( 1 ) . الثَّالِثُ : التَّصْرِيحُ بِالْعُرُوجِ [ إِلَيْهِ ] ( 2 ) نَحْوَ : { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ } ( 3 ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « يعرج الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ » . الرَّابِعُ : التَّصْرِيحُ بِالصُّعُودِ إِلَيْهِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ } ( 4 ) . الْخَامِسُ : التَّصْرِيحُ بِرَفْعِهِ بَعْضَ الْمَخْلُوقَاتِ إِلَيْهِ ، كَقَوْلِهِ تعالى : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ } ( 5 ) . وقوله : { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } ( 6 ) . السَّادِسُ : التَّصْرِيحُ بِالْعُلُوِّ الْمُطْلَقِ ، الدَّالِّ عَلَى جَمِيعِ مَرَاتِبِ الْعُلُوِّ ، ذَاتًا وَقَدْرًا وَشَرَفًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } ( 7 ) ، { وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } ( 8 ) ، { إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } ( 9 ) . السَّابِعُ : التَّصْرِيحُ بِتَنْزِيلِ الْكِتَابِ مِنْهُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } ( 10 ) ، { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } ( 11 ) ، { تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ( 12 ) ، { تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } ( 13 ) ، { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ } ( 14 ) ، { حم } { وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ } { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ } { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } { أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } ( 15 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام آية 18 . ( 2 ) سقطت من الأصل والصواب إثباتها ، كما في سائر النسخ . ن . ( 3 ) سورة المعارج آية 4 . ( 4 ) سورة فاطر آية 10 . ( 5 ) سورة النساء آية 158 . ( 6 ) سورة آل عمران آية 55 . ( 7 ) سورة البقرة آية 255 . ( 8 ) سورة سبأ آية 23 . ( 9 ) سورة الشورى آية 51 . ( 10 ) سورة غافر آية 2 . ( 11 ) سورة الزمر آية 1 . ( 12 ) سورة فصلت آية 2 . ( 13 ) سورة فصلت آية 42 . ( 14 ) سورة النحل آية 102 . ( 15 ) سورة الدخان الآيات 1 - 5 .