وقوله :
فإن يكنِ المهديّ من بان هديُه . . . فهذا وإلا فالهُدى ذا فما المَهدي
وقوله :
يعلِّلنا هذا الزمان بذا الوعْدِ . . . ويخدَع عما في يديه من النّقدِ
وقوله :
وهذا أوّل الناعين طُراً . . . لأولِ ميتَةٍ في ذا الجلالِ
وقوله :
فإن أتى حظُّها بأزمِنَةٍ . . . أوسعَ من ذا الزّمانِ أبداها
وقوله :
حلفَتْ لذا ذركاتُ غُرة ذا . . . في المهد أن لا فاتَهم أملُ
فهذا صالح ، وقوله :
فبعْدَه وإلى ذا اليوم لو ركضتْ . . . بالخيلِ في لهَواتِ الطّفلِ ما سَعلا
فهو - كما تراه - سخافةً وضعفاً ، ولو تصفّحت شعره لوجدت فيه أضعاف ما ذكره من هذه الإشارة ؛ وأنت لا تجد منها في عدة دواوين جاهلية حرفاً ، والمحدَثون أكثر استعانة بها ، لكن في الفَرْط والنّدرة ، أو على سبيل الغلط والفلتة .
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 97
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٩٧