تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وقوله : فإن يكنِ المهديّ من بان هديُه . . . فهذا وإلا فالهُدى ذا فما المَهدي وقوله : يعلِّلنا هذا الزمان بذا الوعْدِ . . . ويخدَع عما في يديه من النّقدِ وقوله : وهذا أوّل الناعين طُراً . . . لأولِ ميتَةٍ في ذا الجلالِ وقوله : فإن أتى حظُّها بأزمِنَةٍ . . . أوسعَ من ذا الزّمانِ أبداها وقوله : حلفَتْ لذا ذركاتُ غُرة ذا . . . في المهد أن لا فاتَهم أملُ فهذا صالح ، وقوله : فبعْدَه وإلى ذا اليوم لو ركضتْ . . . بالخيلِ في لهَواتِ الطّفلِ ما سَعلا فهو - كما تراه - سخافةً وضعفاً ، ولو تصفّحت شعره لوجدت فيه أضعاف ما ذكره من هذه الإشارة ؛ وأنت لا تجد منها في عدة دواوين جاهلية حرفاً ، والمحدَثون أكثر استعانة بها ، لكن في الفَرْط والنّدرة ، أو على سبيل الغلط والفلتة .
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 97 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني