ليس كلّ السّراة بالرّوذَباريّ . . . ولا كلّ ما يطيرُ ببازِ
فارسيٌ له من المجد تاجٌ . . . كان من جوهرٍ على أبْرَوازِ
فكأنّ الفَريدَ والدُرّ واليا . . . قوتَ من لفظِه وسامَ الرِّكازِ
تقضَمُ الجمْرَ والحديدَ الأعادي . . . دونهُ قضْم سُكّر الأهْوازِ
وقوله :
ونهْبُ نُفوسِ أهل النّهبِ أولَى . . . بأهل المجدِ من نهْبِ القُماش
ومن قبلِ النّطاح وقبل يأني . . . تبينُ لك النّعاجُ من الكِباشِ
تُطاعنُ كلّ خيلٍ سرْتَ فيها . . . ولو كانوا النّبيطَ على الجِحاش
أتى خبَرُ الأمير فقيلَ كرّوا . . . فقلت نعم ولو لحِقوا بَشاشِ
ويقول :
مُستقلٌ لك الديارَ ولو كا . . . نَ نُجوماً آجُرُّ هذا البناء
ولو أنّ الذي يخِرّ من الأمْ . . . واهِ فيها من فِضّة بيضاءِ
أنت أعلى محلّةً أن تُهنَّى . . . بمكانٍ في الأرض أو في السماءِ
ولك الناسُ والبلادُ وما يسْ . . . رَح بين الغبراءِ والخضراءِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 94
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٩٤