تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
يفضحُ الشّمسَ كلما ذرت الشمْ . . . سُ بشمْس مُنيرةٍ سوداءِ إنما الجِلدُ ملبسٌ وابيضاضُ النْ . . . نَفْسِ خيرٌ من ابيضاضِ القَباءِ ويقول : ما أنصفَ القومُ ضُبَّهْ . . . وأمّه الطُّرطُبّهْ رموا برأسِ أبيه . . . وناكوا الأمَّ غُلُبّهْ فلا بمن مات فخرٌ . . . ولا بمن نيك رغْبَه وإنما قلتُ ما قل . . . تُ رحمَةً لا محبَّهْ ما كنت إلا ذُباباً . . . نفتكَ عنّا مِذبّه وكنت تنخَر تيهاً . . . فصرتَ تضرِط رهْبَه وإنْ بعُدنا قليلاً . . . حملْت رُمحاً وحرْبَه ويقول : قد بلغتَ الذي أردت من البرّ . . . ومن حقّ ذا الشّريف عليْكا وإذا لم تسِرْ إلى الدار في وقْ . . . تِك ذا خِفتُ أن تسير إليكا وقلت : وهو أكثر الشعراء استعمالاً لذا التي هي للإشارة ، وهي ضعيفة في صنعة الشعر ، دالة على التكلّف ، وربما وافقت موضعاً يليقُ بها ، فاكتست قبولاً ؛ فأما في مثل قوله في هذين البيتين : ومن حق ذا الشريف عليكا ؛ وفي وقتك ذا ، وقوله :