وحادِث أخرَق داويتُه . . . ردّاعة داهِية درْدَبيسْ
وقوله :
ومُزَحْزِحاتي عن ذراكَ عوائِقٌ . . . أصحرْن بي للعَنقَفير المؤبّدِ
وقوله :
مُقابلٌ في دِرى الأذواءِ منصبُه . . . عيصاً فعيصاً وقُدموساً فقُدموسا
ثم لو لزم ذلك واستمر عليه ديناً وعادة ، واتّخذه إماماً وقِبلة لقلنا : بدوي جرى على طبعه ، أو متحضِّر حنّ إلى أصله ؛ لكنه يُعرِض عنه صفحاً ، ويتناساه جملة ، ويقول وهو يمدح خليقة :
ما زلت في العفو للذنوب وإطْ . . . لاقٍ لعانٍ في جُرمه غلِق
حتى تمنّى البُراءُ أنهم . . . عندك أمسوا في القِدّ والحلَق
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 73
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٧٣