تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وقوله : ذهبت بمذهبه السماحةُ فالتوَتْ . . . فيه الظنونُ أمُذهبٌ أم مذهبُ وقوله : المجدُ لا يرضى بأن ترضى بأن . . . يرضى المؤمل منك إلا بالرضا بلغنا أن إسحق بن إبراهيم الموصلي سمعه ينشد هذا البيت ، فقال له أن : يا هذا ، لقد شققت على نفسك ، إن الشعر لأقرب مما تظن . فإن أظهر التعجرف ، وتشبّه بالبدو ، ونسي أنه حضري متأدب ، وقروي متكلف جاءك بمثل قوله : قد قلتُ لما اطْلَخَمّ الأمر وانبعثت . . . عشواءُ تاليةٌ غُبْساً دَهاريسا وقوله : فعنيقُها يعضيدُها ووشيجُها . . . سعدانُها وزميلُها تنّومها وقوله : إن الأشاءَ إذا أصاب مشذِّبٌ . . . منه اتمهلّ ذُرًى وأثّ أسافِلا وقوله :