تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ويقول : ومن لم يسلِّمْ للنوائب أصبحت . . . خلائقه جمْعاً عليه نَوائبا وقد يكْهَمُ السيف المسمى مَنيّة . . . وقد يرجع المرءُ المظفَّرُ خائبا فآفة ذا ألاّ يُصادِف مضرباً . . . وآفة ذا ألا يصادفَ ضاربا وقوله : أقول وقد قالوا استراحت لموتها . . . من الكرب : روحُ الموت شرٌّ من الكرب قد نزلت ضنْكاً من اللحد والثرى . . . ولو كان رحب الذّرْع ما كان بالرحب وكنت أرجّي القُرْب وهي بعيدة . . . فقد نُقلت بعدي عن البُعْد والقرب لها منزلٌ تحت الثرى وعهدْتُها . . . لها منزل بين الجوانِح والقلبِ ويقول : أرى الناسَ منْهاجَ الندى بعد ما عفَت . . . مهايعُه المثلى ومحّتْ لواحِبه ففي كل نجد في البلاد وغائر . . . مواهب ليست منه وهي مواهبه فيأيها السّاري اسْرِ غير محاذر . . . جنان ظلام أو ردّي أنت هائبه ويقول : ذو الودّ مني وذو القربى بمنزلةٍ . . . وإخوَتي أسوةٌ عندي وإخواني في دهريَ الأول المذموم أعرفهم . . . فكيف أنكرهم في دهريَ الثاني عصابة جاورتْ آدابهم أدبي . . . فهم إنْ فُرِّقوا في الأرض جيراني