فبعضه مستفعلن مفعول وفعول ، وبعضه مستفعلن فاعلاتن .
والعَجَب ممن ينقص أبا الطيب ، ويغضّ من شعره لأبيات وجدها تدل على ضعف العقيدة وفساد المذهب في الديانة كقوله :
يترَشفْن من فمي رشَفاتٍ . . . هنّ فيهِ أحلى من التوحيد
وقوله :
وأبهَرُ آيات التِّهاميّ أنّهُ . . . أبوكم وإحدى ما لكُم من مَناقب
وهو يحتمل لأبي نواس قوله :
قلت والكاس على ك . . . فَّيّ تهوي لالتثامي
أنا لا أعرف ذاك ال . . . يوم في ذاك الزحام
وقوله :
يا عاذلي في الدهر ذا هجْرُ . . . لا قَدرٌ صحّ ولا جبْرُ
ما صح عندي من جميع الذي . . . يُذكر إلا الموتُ والقبرُ
فاشرب على الدهر وأيامه . . . فإنما يهلكنا الدهرُ
وقوله :
عاذلتي بالسّفاه والزجر . . . استمعي ما أبثّ من أمري
باح لساني بمضمر السرِّ . . . وذاك أني أقول بالدهرِ
بين رياض السرور لي شيع . . . كافرة بالحساب والحشرِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 63
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٦٣