تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فثق بذلك مني . . . يا بنَ الكريم المَرْكَبْ فالبحر أصبح شاني . . . والبحر أشهى وأطيبْ وقد تآليتُ ألاّ . . . في البر ما عشتُ أركَبْ وقوله : ذاك الذي من يد الل . . . ه‍ حار فيه القبولُ فكلّ جانب قلبي . . . شوقاً إليه يميلُ ويلي ! وليس يرى لي . . . حقَّ الهوى فيميلُ ويلي ! وما هكذا إخ . . . وتي يكونُ الخليلُ لم يختَرِقْ بيتنا . . . حسناً بودّ رسولُ حتى بَدا منه ما لم . . . يَفعَله قطّ مَلولُ ولا اهتَدى باحتيالٍ . . . إليه قطّ بخيلُ ما أفصَح الطّرْفَ حدا . . . للودِّ حين يجولُ وقوله : ونائح هبّ في الغصون ضُحاً . . . كمُنْتَشٍ موْهِناً إذا انْقَلبا يدعو بذكر على اسمه لهوًى . . . يذكرنا في أوانه الرّطبا وقوله : فاردُدْ عليّ حياتي . . . عضّاً بفيك ولَحْسا وقوله : قد حكى البدرُ بَهاكا . . . فرآه مَنْ رآكا وازدَهى بالحُسْنِ لمّا . . . صار في الحسنِ حَكاكا