تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وقوله : فلما خشي الإيبا . . . ء من صحْبٍ وجلاّسِ وإنما هو الإباء . وقوله : وإذا نزعتَ إلى الغواية فليكُن . . . لله ذاك النزعُ لا للناس وإنما هو نزع عن الشيء نزوعاً ، وأبيات كثيرة يضعفُ عذة في معظمها ، وإن كان باب التأويل يتسع ، ومذاهب الاحتيال في النحو لا تضيق . ووجد له في الإحالة مثل قوله : وأخَفْتَ أهْلَ الشِّرْكِ حتى إنّه . . . لتَخافُك النُّطَفُ التي لم تُخْلَقِ وقوله : حتى الذي في الرحم لم يك نطفة . . . لفؤاده من خوفه خفَقان وقوله يصف الباري ، جلّ أن يوصَف : إن الذي لا يخيّب سائله . . . جوهره غير جوهر البشر وقوله : كانت ذخيرة صانع متنوَّق يعنيه - جل وعز . ومن الخطأ في الوزن قوله : رأيت كل من كا . . . ن أحمقاً معتوها في ذا الزمان . . . صار المقدم الوجيها يا رب نذل وضيع . . . نوهته تنويها هجوته لكيما . . . أزيده تشويها