وقوله :
فلما خشي الإيبا . . . ء من صحْبٍ وجلاّسِ
وإنما هو الإباء .
وقوله :
وإذا نزعتَ إلى الغواية فليكُن . . . لله ذاك النزعُ لا للناس
وإنما هو نزع عن الشيء نزوعاً ، وأبيات كثيرة يضعفُ عذة في معظمها ، وإن كان باب التأويل يتسع ، ومذاهب الاحتيال في النحو لا تضيق .
ووجد له في الإحالة مثل قوله :
وأخَفْتَ أهْلَ الشِّرْكِ حتى إنّه . . . لتَخافُك النُّطَفُ التي لم تُخْلَقِ
وقوله :
حتى الذي في الرحم لم يك نطفة . . . لفؤاده من خوفه خفَقان
وقوله يصف الباري ، جلّ أن يوصَف :
إن الذي لا يخيّب سائله . . . جوهره غير جوهر البشر
وقوله :
كانت ذخيرة صانع متنوَّق
يعنيه - جل وعز .
ومن الخطأ في الوزن قوله :
رأيت كل من كا . . . ن أحمقاً معتوها
في ذا الزمان . . . صار المقدم الوجيها
يا رب نذل وضيع . . . نوهته تنويها
هجوته لكيما . . . أزيده تشويها
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 62
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٦٢