تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
حتى إذا سكنت جوامحها . . . كتبت بمثل أكارِع النمل خطّين من شتى ومُجتَمع . . . غُفْل من الإعجام والشّكْل وقوله : فتمشّتْ في مفاصلهم . . . كتمشي البُرْءِ في السّقم ومن سلك هذا المسلك من شعره فقد صافح السماء وتناول النجوم . هل ضرّ قولَه هذا غَثاثةُ قوله يمتدح الأمين : فعصا نداه براحتي . . . أعلو بها الإفلاسَ قرْعا وعليّ سورٌ مانعٌ . . . من جوده إن خفتُ كسْعا فلو أنّ دهْراً رابني . . . لصفعتُه بالكفّ صَفْعا وقوله : ما لرِجْلِ المالِ أضحَتْ . . . تشتكي منك الكَلالا ما لأمْوالِك منْ جا . . . ءَ احتَثى منها وَكالا وقوله : أيا مَنْ وجهه الداحي . . . ومن منزله الماحي أماليَ منك يا ظال . . . م إلا اللاهي واللاحي وضعفُ قوله :