تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وإذا عددت سنيّ كم هي لم أجدْ . . . للشيب عذراً في النزول برأسي وقوله : بانوا وفيهم شموسُ دُجنٍ . . . تُنعِلُ أقدامَها القرونُ تعومُ أعجازُهنّ عوْماً . . . وتنثني فوقها المُتونُ وقوله : وكأسٍ كمصباح السماء شربتُها . . . على قُبلة أو موعد بلقاءِ أتت دونها الأيام حتى كأنها . . . تساقُطُ نورٍ من فُتوق سماءِ وقوله : قامت تريك وأمرُ الليل مجتمع . . . صبحاً تولّد بين الماء والعنب كأن صُغرى وكُبرى من فواقِعها . . . حصْباءُ دُرٍّ على أرضٍ من الذهب كأن تُرْكاً قياماً في جوانِبها . . . تواتَروا الرمي بالنشّاب من كثَب وإن كان النحويون ينكرون صغرى وكبرى بغير ألف ولام . وقوله : فإذا علاها الماء ألبَسَها . . . زبَداً شبيهَ جلاجل الحِجْل