وإذا عددت سنيّ كم هي لم أجدْ . . . للشيب عذراً في النزول برأسي
وقوله :
بانوا وفيهم شموسُ دُجنٍ . . . تُنعِلُ أقدامَها القرونُ
تعومُ أعجازُهنّ عوْماً . . . وتنثني فوقها المُتونُ
وقوله :
وكأسٍ كمصباح السماء شربتُها . . . على قُبلة أو موعد بلقاءِ
أتت دونها الأيام حتى كأنها . . . تساقُطُ نورٍ من فُتوق سماءِ
وقوله :
قامت تريك وأمرُ الليل مجتمع . . . صبحاً تولّد بين الماء والعنب
كأن صُغرى وكُبرى من فواقِعها . . . حصْباءُ دُرٍّ على أرضٍ من الذهب
كأن تُرْكاً قياماً في جوانِبها . . . تواتَروا الرمي بالنشّاب من كثَب
وإن كان النحويون ينكرون صغرى وكبرى بغير ألف ولام .
وقوله :
فإذا علاها الماء ألبَسَها . . . زبَداً شبيهَ جلاجل الحِجْل
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 57
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٥٧