فإذا سمعت بقول أبي تمام :
باشرت أسباب الغِنى بمدائح . . . ضربت بأبواب الملوكِ طُبولا
وبقوله :
لها بين أبوابِ الملوكِ مَزامرٌ . . . من الذكْر لم تنفخ ولا هي تزمرُ
وبقوله :
إذا ما الدّهْر جرّ جرَت أيادي . . . يديه فغشّتِ الدُنيا ظلالا
وبقوله :
يا دهر قوِّمْ من أخدَعَيك فقد . . . أضجَجْتَ هذا الأنام من خرَقك
وبقوله :
إلى ملك في أيكة المجد لم يزَلْ . . . على كَبد المعروف من نيله برْد
وبقوله :
كأنني حينَ جرّدْتُ الرّجاء له . . . عضب صببتَ به ماءً على الزمنِ
وقول أبي نواس :
يا عمْرو أضحتْ مبيضةً كبدي . . . فاصبغْ بياضاً بعصفُر العنبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 40
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٠