تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وقوله : وكم سرق الدُجى من حُسنِ صبر . . . وغطى من جِلادِ فتى جليد وقوله : ويضحكُ الدهر منهم عن غطارِفَةٍ . . . كأنّ أيامَهم من حُسنِها جُمعُ وقول البحتري : يذكِّرنا ريّا الأحبّة كلّما . . . تنفّس في هم في جنحٍ من الليل باردِ وقوله يصف الخيال : إذا نزعَتْه من يديّ انتباهةٌ . . . عددت حبيباً راح مني أو غَدا وقوله : وإذا دجَتْ أقلامُه ثم انتحَتْ . . . برَقت مصابيح الدجى في كُتْبِه وقوله : وكُنتُ إذا استبطأْتُ ودّك زُرْتُه . . . بتفويف شِعْرٍ كالرِّداء المُحبَّر وقول ابن المعتز : أقول ودمع العين تسرقه يدي . . . حذار لدمع الشامت المتودّد وقوله : ساروا وقد خضعت شمسُ الأصيل لهم . . . حتى توقّد في ذيل الدُجى الشّفقُ