أبو الطيب :
ويدٌ كأنّ نوالَها وقِتالَها . . . فرْضٌ يحقّ عليكَ وهو تبرُّعُ
حمزة بن بيض :
وهمّك فيها جِسامُ الأمور . . . وهمُّ لِداتِك أن يلعَبوا
أبو الطيب :
وهمُّها في العُلا والمجدِ ناشئةً . . . وهمُّ أترابِها في اللهْوِ واللّعِبِ
ابن الرومي :
وما الشُكْرُ إلا توأمُ الحِقدِ في الفتى . . . وبعضُ السّجايا ينتَمين إلى بعضِ
أبو الطيب :
جزاك ربُّك بالإحسانِ مغفِرةً . . . فحُزْنُ كلّ أخي حزْنِ أخو الغضَبِ
غيره :
فما كان قيسٌ هُلْكُه هلْكٌ واحدٍ . . . ولكنّه بُنيانُ قومٍ تهدّما
ابن المقفع :
وتقْتُلني فتقْتُل بي كريماً . . . يموت بموته بشرٌ كثيرُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 381
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٨١