تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
أبو الطيب : ويدٌ كأنّ نوالَها وقِتالَها . . . فرْضٌ يحقّ عليكَ وهو تبرُّعُ حمزة بن بيض : وهمّك فيها جِسامُ الأمور . . . وهمُّ لِداتِك أن يلعَبوا أبو الطيب : وهمُّها في العُلا والمجدِ ناشئةً . . . وهمُّ أترابِها في اللهْوِ واللّعِبِ ابن الرومي : وما الشُكْرُ إلا توأمُ الحِقدِ في الفتى . . . وبعضُ السّجايا ينتَمين إلى بعضِ أبو الطيب : جزاك ربُّك بالإحسانِ مغفِرةً . . . فحُزْنُ كلّ أخي حزْنِ أخو الغضَبِ غيره : فما كان قيسٌ هُلْكُه هلْكٌ واحدٍ . . . ولكنّه بُنيانُ قومٍ تهدّما ابن المقفع : وتقْتُلني فتقْتُل بي كريماً . . . يموت بموته بشرٌ كثيرُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 381 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني