تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
بعضهم : ورُحْتُ لا تحمِلُني . . . أعواد سَرْجيَ مُسرَجا أبو الطيب : قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذِفُه . . . من سرْجِه مرَحاً بالعزِّ أو طرَبا علي بن جبلة : أعطَيتَني يا وليّ الحمدِ مبتدياً . . . عطيّةً كافأتْ مدحي ولم ترَني ما شِمْتُ برقَك حتى نلتُ ريِّقَه . . . كأنما كنتَ بالجدْوى تبادرُني وهذا من جيده وجيّد شعرِ المحدثين ، وهو واقع في كل اختيار عرضَ له أبو الطيب ، فقال - وهو معنى متداول : تهلّل قبلَ تسليمي عليهِ . . . وألقى كيسَه قبلَ الوِساد أبو تمام : كأنّ السّحابَ الغُرَّ غيّبْن تحتَها . . . حبيباً فما تَرُقا لهنّ مدامِعُ محمد بن أبي زرْعة : كأن صبّيْن باتا طولَ ليلِهِما . . . يستَمطِرانِ على غُدْرانِها المُقَلا أبو الطيب :