بعضهم :
ورُحْتُ لا تحمِلُني . . . أعواد سَرْجيَ مُسرَجا
أبو الطيب :
قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذِفُه . . . من سرْجِه مرَحاً بالعزِّ أو طرَبا
علي بن جبلة :
أعطَيتَني يا وليّ الحمدِ مبتدياً . . . عطيّةً كافأتْ مدحي ولم ترَني
ما شِمْتُ برقَك حتى نلتُ ريِّقَه . . . كأنما كنتَ بالجدْوى تبادرُني
وهذا من جيده وجيّد شعرِ المحدثين ، وهو واقع في كل اختيار عرضَ له أبو الطيب ، فقال - وهو معنى متداول :
تهلّل قبلَ تسليمي عليهِ . . . وألقى كيسَه قبلَ الوِساد
أبو تمام :
كأنّ السّحابَ الغُرَّ غيّبْن تحتَها . . . حبيباً فما تَرُقا لهنّ مدامِعُ
محمد بن أبي زرْعة :
كأن صبّيْن باتا طولَ ليلِهِما . . . يستَمطِرانِ على غُدْرانِها المُقَلا
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 378
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٧٨