تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أبو الطيب : غدرْتَ يا موتُ كم أفنَيتَ من عددٍ . . . بمن أصبْتَ وكم أسْكتّ من لجَبِ والبيت الذي بعده : وكم صحِبْتَ أخاها في مُنازلةٍ . . . وكم سألْتَ فلم يبخَلْ ولم تخِبِ ومثل قول البحتري : ترى البيض لم تعرفهم حين واجهتْ . . . وجوهَهم في المأزِق المتجهِّم ولم تذكرْ ريَّها بأكفّهم . . . إذا أوردوها تحت أغْبر أقتمِ البحتري : لعَمرُك ما المكروهُ إلاّ ارتِقابُه . . . وأبرَحُ مما حلّ ما يُتوقَّعُ أبو الطيب : كلّ ما لم يكن من الصّعبِ في الأنْ . . . فُسِ سهلٌ فيها إذا هو كانا قال : فلسنا على الأعقاب تدْمي كلومنا . . . ولكنْ على أقدامنا يُقطرُ الدمُ أبو الطيب : رمَوْا بنواصيها القِسيّ فجئْنَها . . . دوامي الهَوادي سالِماتِ الجوانبِ