أبو الطيب :
غدرْتَ يا موتُ كم أفنَيتَ من عددٍ . . . بمن أصبْتَ وكم أسْكتّ من لجَبِ
والبيت الذي بعده :
وكم صحِبْتَ أخاها في مُنازلةٍ . . . وكم سألْتَ فلم يبخَلْ ولم تخِبِ
ومثل قول البحتري :
ترى البيض لم تعرفهم حين واجهتْ . . . وجوهَهم في المأزِق المتجهِّم
ولم تذكرْ ريَّها بأكفّهم . . . إذا أوردوها تحت أغْبر أقتمِ
البحتري :
لعَمرُك ما المكروهُ إلاّ ارتِقابُه . . . وأبرَحُ مما حلّ ما يُتوقَّعُ
أبو الطيب :
كلّ ما لم يكن من الصّعبِ في الأنْ . . . فُسِ سهلٌ فيها إذا هو كانا
قال :
فلسنا على الأعقاب تدْمي كلومنا . . . ولكنْ على أقدامنا يُقطرُ الدمُ
أبو الطيب :
رمَوْا بنواصيها القِسيّ فجئْنَها . . . دوامي الهَوادي سالِماتِ الجوانبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 382
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٨٢