تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وكأنّ كلَّ سحابةٍ وكفَتْ بها . . . تبكي بعيْنَي عُروةَ بنِ حِزامِ أشجع : إنّ خُراسان وإنْ أصبحَتْ . . . ترفَعُ من ذي الهمّةِ الشّانا لم يحْبُ هارونُ بها جعْفَراً . . . لكنّه حابَى خُراسانا غيره : والله ما فجعوك بالدّيوان إذ . . . صرفوك بل فجَعوا بك الدّيوانا أبو الطيب : نهنّي بصورٍ أمْ نهنِّئها بكا . . . وقل للذي صورٌ وأنتَ له لَكا وما صغُر الأردُنّ والساحلُ الذي . . . حُبيتَ به إلا إلى جنْبِ قدْرِكا بعضهم : أتيتُ فؤادَها أشكو إليهِ . . . فلم أخلصْ إليهِ من الزِّحامِ أبو الطيب وهو منقول إلى معنى آخر : أبِنْتَ الدّهرِ عندي كلُّ بنْتٍ . . . فكيْفَ وصلْتِ أنتِ من الزِّحام عنترة بن الأخرس : إذا أبصرْتَني أعرَضْتَ عني . . . كأنّ الشمسَ من قِبَلي تدورُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 379 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني