وكأنّ كلَّ سحابةٍ وكفَتْ بها . . . تبكي بعيْنَي عُروةَ بنِ حِزامِ
أشجع :
إنّ خُراسان وإنْ أصبحَتْ . . . ترفَعُ من ذي الهمّةِ الشّانا
لم يحْبُ هارونُ بها جعْفَراً . . . لكنّه حابَى خُراسانا
غيره :
والله ما فجعوك بالدّيوان إذ . . . صرفوك بل فجَعوا بك الدّيوانا
أبو الطيب :
نهنّي بصورٍ أمْ نهنِّئها بكا . . . وقل للذي صورٌ وأنتَ له لَكا
وما صغُر الأردُنّ والساحلُ الذي . . . حُبيتَ به إلا إلى جنْبِ قدْرِكا
بعضهم :
أتيتُ فؤادَها أشكو إليهِ . . . فلم أخلصْ إليهِ من الزِّحامِ
أبو الطيب وهو منقول إلى معنى آخر :
أبِنْتَ الدّهرِ عندي كلُّ بنْتٍ . . . فكيْفَ وصلْتِ أنتِ من الزِّحام
عنترة بن الأخرس :
إذا أبصرْتَني أعرَضْتَ عني . . . كأنّ الشمسَ من قِبَلي تدورُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 379
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٧٩