تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
أبو الطيب - وهو منقول عن غرَضه : كأنّ شُعاع عين الشمسِ فيه . . . ففي أبصارِنا عنه انكِسارُ زياد العبْدي : صفّان مختلفانِ حين تلاقيا . . . آبا بوجهِ مطلَّق أو ناكح مسلم : إذا ما نكحْنا الحربَ بالبيضِ والقَنا . . . جعلنا المنايا والدماءَ طلاقَها سلْم الخاسر : يرمي العجاج بها أغرّ محجّلٌ . . . جعل السيوفَ مناكحاً وطلاقا أبو الطيب : يجنِّبها من حتفُه عنه عاقِلٌ . . . ويصْلَى بها من نفسُه منه طالِق وهذه الأبيات مختلفة المعاني ، وييب أبي الطيب بمعزل عنها ؛ وإنما استعار منها لفظة الطلاق فقط . مسلم : لو كان عندَك ميثاقٌ يخلِّدُنا . . . إلى المشيبِ انتظرْنا سلْوةَ الكِبر ألمّ به أبو الطيب فقال : ولو كنتُ أدري كم حياتي قسمْتُها . . . وصيّرْتُ ثلثَيْها انتظارَك فاعْلَمِ أبو تمام : ثوَى مالُه نهْبَ المعالي وأوجبَتْ . . . عليهِ زكاةُ الجودِ ما ليس واجبا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 380 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني