إذا أثنى عليك المرءُ يوماً . . . كفاهُ من تعرُّضِه الثّناءُ
أبو بكر الخوارزمي :
وإذا طلبْتَ إلى كريم حاجةً . . . فلِقاؤه يكفيكَ والتّسليمُ
وإذا رآك مسلِّماً عرَف الذي . . . حمّلْتَه فكأنّه مزومُ
أبو الطيب :
وفي النّفسِ حاجاتٌ وفيك فطانةٌ . . . سُكوتي بيانٌ عندَها وخطابُ
عُروة بن الورد :
أقسِّمُ جِسمي في جسوم كثيرة . . . وأحسو قَراح الماءِ والماءُ باردُ
ألمّ به أبو الطيب فقال :
منافِعُها ما ضرّ في نفْعِ غيرها . . . تغذّى وتَرْوى أن تجوعَ وأن تظْما
خداش بن زهير :
ولا أكونُ كمنْ ألْقى رحالَتَه . . . على الحمارِ وخلّى صهوةَ الفرَس
نقله أبو الطيب فزاد وأحسن فقال :
من ركِبَ الثّورَ بعدَ الجوا . . . دِ أنْكرَ أظْلافَهُ والغبَبْ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 377
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٧٧