تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
إذا أثنى عليك المرءُ يوماً . . . كفاهُ من تعرُّضِه الثّناءُ أبو بكر الخوارزمي : وإذا طلبْتَ إلى كريم حاجةً . . . فلِقاؤه يكفيكَ والتّسليمُ وإذا رآك مسلِّماً عرَف الذي . . . حمّلْتَه فكأنّه مزومُ أبو الطيب : وفي النّفسِ حاجاتٌ وفيك فطانةٌ . . . سُكوتي بيانٌ عندَها وخطابُ عُروة بن الورد : أقسِّمُ جِسمي في جسوم كثيرة . . . وأحسو قَراح الماءِ والماءُ باردُ ألمّ به أبو الطيب فقال : منافِعُها ما ضرّ في نفْعِ غيرها . . . تغذّى وتَرْوى أن تجوعَ وأن تظْما خداش بن زهير : ولا أكونُ كمنْ ألْقى رحالَتَه . . . على الحمارِ وخلّى صهوةَ الفرَس نقله أبو الطيب فزاد وأحسن فقال : من ركِبَ الثّورَ بعدَ الجوا . . . دِ أنْكرَ أظْلافَهُ والغبَبْ