تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ويتبع موقع اللفظ . فأما قوله : وبنفسي فخرت لا بجدودي فهو صالح ؛ لأنه لم ينْفِ أن يكون له فيهم وبهم رتبة في الفخر ، لكنه قال : أكتفي في افتخاري عليكم بنفسي فأفضلُكم ولا أفتقر إلى مفاخر جدودي وأتركها وادعة موفورة ؛ وقد صرح بهذا في قوله : وإنما يذكرُ الجُدودَ لهم . . . من نفَروه وأنفَذوا حِيَلَهْ هُدْبة بن خشرَم : وإني لأُخْلي للفتاةِ فراشَها . . . وأصْرِمُ ذات الدلِّ والقلبُ آلِفُ ومثله كثير . أبو الطيب : يرُدّ يداً عن ثوبها وهْو قادِرٌ . . . ويعْصي الهوى في طيفِها وهْو راقِدُ أشجع : فأصْبَح في لحْدٍ من الأرض ميتاً . . . وكانت به حياً تضيق الصّحاصح أبو الطيب : ومن ضاقَتِ الأرضُ عن نفسِه . . . حرًى أن يضيقَ بها جِسمُهُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 375 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني