تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وله : أبصَروا الطّعْنَ في القُلوب دِراكاً . . . قبلَ أن يُبصروا الرّماحَ خَيالا وله : فهُمُ لاتّقائِه الدّهرَ في يوْ . . . مِ نِزالٍ وليس يومَ نِزالِ وله : صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهم . . . وأشخاصُها في قلبِ خائِفهم تعْدو وله : تغيرُ عنه على الغاراتِ هيبتَهُ . . . وما لهُ بأقاصي البرِّ إهْمالُ عمرو بن الأهتم : إذا المرءُ لم يُحبِبْك إلا تكرُّهاً . . . يدلُّكَ من أخلاقِه ما يغالِبُ وأصله قول زهير : ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقة . . . وإن خالَها تخفى على الناس تُعلم أبو الطيب : وللنّفسِ أخلاقٌ تدلّ على الفتى . . . أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخِيا أبو تمام : مفازَةُ صدْرٍ لو تطرّق لم يكن . . . ليسلُكها فرداً سُلَيكُ المقانب