وله :
أبصَروا الطّعْنَ في القُلوب دِراكاً . . . قبلَ أن يُبصروا الرّماحَ خَيالا
وله :
فهُمُ لاتّقائِه الدّهرَ في يوْ . . . مِ نِزالٍ وليس يومَ نِزالِ
وله :
صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهم . . . وأشخاصُها في قلبِ خائِفهم تعْدو
وله :
تغيرُ عنه على الغاراتِ هيبتَهُ . . . وما لهُ بأقاصي البرِّ إهْمالُ
عمرو بن الأهتم :
إذا المرءُ لم يُحبِبْك إلا تكرُّهاً . . . يدلُّكَ من أخلاقِه ما يغالِبُ
وأصله قول زهير :
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقة . . . وإن خالَها تخفى على الناس تُعلم
أبو الطيب :
وللنّفسِ أخلاقٌ تدلّ على الفتى . . . أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخِيا
أبو تمام :
مفازَةُ صدْرٍ لو تطرّق لم يكن . . . ليسلُكها فرداً سُلَيكُ المقانب
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 365
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٦٥