أبو تمام :
لما نطَقْتُ نطقتُ فيك بمنطِقٍ . . . حقٍّ فلم آثَمْ ولم أتحوَّبِ
ولو امتدحتُ سواكَ كنتُ متى تضِقْ . . . عنّي له صِدْقُ المقالةِ أكذِبِ
أبو الطيب :
وإنّ مديحَ الناسِ حقٌ وباطلٌ . . . ومدحُك حقٌ ليس فيه كِذابُ
أبو تمام :
ولم أمدَحْكَ تفخيماً لشعري . . . ولكنّي مدحْتُ بكَ المديحا
أبو الطيب :
إذا خلعْتُ على عِرضٍ له حُلَلاً . . . وجدُها منهُ في أبهى من الحُلَلِ
مطرز بن سبح :
فما أدرك الساعون فينا بوترِهم . . . ولا فاتنا من سائر الناس واتر
الطّرمّاح :
إن نأخذ الناس لا تُدرَك أخيذَتُنا . . . أو نطّلب نتعدى الحق في الطّلب
وهو كثير في شعر العرب ؛ نقله أبو الطيب إلى الدهر فقال :
تُفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخذْتَه . . . وهنّ لِما يأخُذنَ منكَ غوارِمُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 367
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٦٧