خُزَر بن لوذان :
ودعوتَ جيشاً بالثغور محلّهم . . . والجيشُ باسم أبيهمُ يُستَهْزمُ
ومثله قول الفرزدق :
لقوا مثلهم فاستهزَموه بدعوةٍ . . . دعَوْها وكيعاً والجيادُ بهم تجري
يقول : إذا انتموا فَرِق القوم منهم فانهزموا .
وقد أكثر الناس في الرّعب ، وتصرفوا . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : نُصِرْتُ بالرعب .
قال أشجع :
كأنّ عليها من مخافة جعفَرِ . . . كتائبهُ مبثوثة وجَحافِله
العَكوك :
غدا مجتمِع العزم . . . له جُندٌ من الرُعْبِ
أبو تمام :
إلا تكُن حُصِرَتْ فقد أضحى لها . . . من خوف قارِعة الحِصار حِصارُ
وله :
لو لمْ يُزاحِفْهُم لزاحَفَهم له . . . ما في صدورهُمُ من الأوْجالِ
أبو الطيب :
إذ ما لم تُسِرْ جيشاً إليهم . . . أسرْتَ إلى قلوبهمُ الهُلوعا
وله :
بعثوا الرُعبَ في قلوب الأعادي . . . فكأنّ القتالَ قبل التّلاقِ
وله :
قد ناب عنكَ شديدُ الخوفِ واصطَنَعَتْ . . . لك المهابةُ ما لا تصنَعَ البُهَمُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 364
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٦٤