تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
أبو تمام : قَفا سِندِبايا والمنايا مُشيحةٌ . . . تهدَّى إلى روحِ الكميِّ فتهتَدي أبو الطيب : هَوادٍ لأملكِ الجيوشِ كأنها . . . تخيّرُ أرواحَ الكُماةِ وتنتَقي وهذا المعنى هو الذي سبقت إليه العرب ، فقال عبد يغوث بن صلاءة : ولكنني أحمي ذِمار أبيكم . . . وكان الرماحُ يخْتطفن المُحامِيا فقالت امرأة من العرب : وقالوا ماجداً منكم قتَلْنا . . . كذاك الرّمح بكففُ بالكريم أشجع : فما وجه يَحْيى وحدَه غاب عنهمُ . . . ولكنّ يحْيى غاب بالخير أجمعا أبو الطيب : غاب الأميرُ فغاب الخيرُ عن بلدٍ . . . كادت لفقْدِ اسمِه تبكي منابِرُه فأما بكاء المنابر فمن قوله : بكت المنابرُ من فَزارَةَ شجْوَها . . . فاليوم من قيسٍ تضِجّ وتجزع وقد قال موسى شهوات : بكتِ المنابرُ يوم ماتَ وإنّما . . . أبكى المنابرَ فقْدُ فارسِهنّهْ ونحوه قول أبي الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 368 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني