تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
حوافِرها مخضوبةٌ بدِمائه . . . ومن غُنمِها تيجانُه وخلاخِلُه ونحو هذا البيت قول أبي الطيب : أجلّتُها من كلّ طاغٍ ثيابُه . . . وموطئُها من كلّ باغٍ ملاغِمُهْ وكرر المعنى فقال : غزَوْتَ بها دورَ المُلوكِ فباشرَتْ . . . سنابِكُها هاماتِهمْ والمغانِيا ثم أعاد وزاد وأحسن فقال : حتى انتهى الفرسُ الجاري وما وقعَتْ . . . في الأرضِ من جيَفِ القتْلى حوافرُهْ البحتري : ولم أرَ أمثالَ الرّجالِ تفاوتتْ . . . لدى المجدِ حتى عُدّ ألفٌ بواحدِ أبو الطيب : لما وزَنْتُ بك الدُنيا فمِلْتَ بها . . . وبالورى قلّ عندي كثرةُ العددِ البحتري : وإنّ مُقامي حيثُ خيّمْت محنةٌ . . . تخبِّرُ عن فهم الكرامِ الأجاودِ أبو الطيب : أنا الذي بيّن الإلهُ له ال . . . أقدارَ والمرءُ حيثُما جعلَهْ